آخر الأحداث والمستجدات
مكناس.. أزمة النقل الحضري تضع أزيد من 300 أسرة في مواجهة المجهول واعتصام ضحايا مصنع "سيكوم" يدخل سنته الثانية دون حل
تعيش مدينة مكناس على وقع أزمة اجتماعية جديدة، انضافت إلى أزمة اعتصام ضحايا مصنع "سيكوم – سيكوميك" الذي دخل سنته الثانية دون أي بوادر انفراج، ويتعلق الأمر بمستخدمي شركة النقل الحضري، الذين يواصلون إضرابهم المفتوح للأسبوع الثالث على التوالي احتجاجا على عدم توصلهم بأجور شهري ماي ويونيو.
ويقدر عدد ضحايا أزمة شركة النقل الحضري بما يزيد عن 300 مستخدم، يتوزعون بين السائقين ومساعدي السائقين والمراقبين والإداريين والميكانيكيين، بعدما قرروا الدخول في إضراب مفتوح بسبب عدم صرف أجورهم، وهو ما وضع مئات الأسر أمام أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، في ظل التزامات معيشية متزايدة وغياب موردها الأساسي.
وتزداد حدة الأزمة، بحسب معطيات متداولة في أوساط المستخدمين، بسبب استمرار الشركة في تأخير صرف الأجور دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخر أو تحديد موعد لتسوية المستحقات العالقة، وهو ما عمّق حالة الاحتقان في صفوف العاملين الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن الوفاء بالتزاماتهم الأسرية والمعيشية.
ولا تقتصر هذه الإشكالية على مدينة مكناس، إذ امتدت إلى مدن أخرى تنشط فيها الشركة، من بينها وجدة والجديدة، حيث شهدت بدورها احتجاجات مرتبطة بتأخر صرف الأجور وتدبير القطاع، ما يطرح تساؤلات حول تدبير الشركة لالتزاماتها الاجتماعية والمالية بمختلف المدن التي تشغل فيها خدمات النقل الحضري.
وفي ظل استمرار الأزمة واتساع رقعتها، تتجه الأنظار إلى وزارة الداخلية، باعتبارها الجهة الوصية على تدبير قطاع النقل الحضري المفوض، من أجل التدخل لإيجاد حل جذري يضمن حقوق المستخدمين، ويحافظ على استمرارية هذا المرفق العمومي الحيوي، ويضع حدا لمعاناة مئات الأسر وآلاف المرتفقين الذين يتأثرون بشكل مباشر باستمرار الإضراب.
وتأتي هذه الأزمة الاجتماعية في وقت لا تزال فيه مكناس تعيش على وقع ملف اجتماعي آخر لم يجد طريقه إلى الحل، ويتمثل في اعتصام ضحايا مصنع "سيكوم – سيكوميك"، الذين يواصلون منذ سنة كاملة اعتصامهم داخل خيام بلاستيكية بمحيط إحدى الوحدات الفندقية وسط المدينة، بعد أن نقلوا احتجاجاتهم أيضا إلى العاصمة الرباط للمطالبة بتسوية وضعيتهم.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-07-10 13:48:35 |










